منتدى أصدقاء مصعب

مرحباً بكم في منتدى مصعب وأرجو أن ينال اعجابكم
منتدى أصدقاء مصعب

فلنتشارك الخبرات والتجارب

call me

Click to video call me
  http://webvideocall.oovoo.com/callme/mormomormo/293

aljazeera news

المواضيع الأخيرة

» الطمع وحب الدنيا _ حكمة امير المؤمنين
الأربعاء أغسطس 04, 2010 1:05 pm من طرف napil

» dou3aa
الأربعاء أغسطس 04, 2010 3:33 am من طرف mossaab

» وسائل تعينك على صلة الرحم
الجمعة أبريل 23, 2010 4:52 pm من طرف mossaab

» قشرة العنب الأحمر تساعد على إنتاج الهيموجلوبين
الخميس أبريل 22, 2010 6:12 am من طرف mossaab

» سؤالى لكل شاب اذا خيروك تختار شريكة حياتك من بين ثلاث فتيات فأي منهم سوف تختار ؟؟ شاركنا الراي
الخميس أبريل 22, 2010 6:02 am من طرف mossaab

» النكت الجميلة
الخميس أبريل 22, 2010 5:52 am من طرف mossaab

» فضل كلمة لاحول ولاقوة الا بالله
الخميس أبريل 22, 2010 5:29 am من طرف mossaab

» PARLONS DE THE
الأربعاء أبريل 21, 2010 3:05 am من طرف mossaab

» تأصيل الإعجاز العلمي في القرآن
السبت أبريل 17, 2010 6:30 am من طرف mossaab

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 44 مساهمة في هذا المنتدى في 30 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 24 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو traswas فمرحباً به.

aljazeera news


خديجة بنت خويلد رضي الله عنها

شاطر

تصويت

هل أعجبك الموضوع؟

مجموع عدد الأصوات: x

mossaab
Admin

عدد المساهمات : 31
تاريخ التسجيل : 09/04/2010
العمر : 30

خديجة بنت خويلد رضي الله عنها

مُساهمة  mossaab في الأربعاء أبريل 14, 2010 4:35 am

خديجة بنت خويلد رضي الله عنها


اسمها وشرف نسبها

هي أم المؤمنين خديجة بنت خويلد بن أسدٍ بن عبد العزَّى بن قصي القرشية الأسدية، وأمها فاطمة بنت زائدة بنت جندب. ولدت بمكة سنة 68 ق.هـ، وكانت من أعرق بيوت قريشٍ نسبًا وحسبًا وشرفًا، وقد نشأت على التخلُّق بالأخلاق الحميدة، وكان من صفاتها الحزم والعقل والعفة. يلتقي نسبها بنسب النبي (صلعس) في الجد الخامس، فهي أقرب أمهات المؤمنين إلى النبي r، وهي أول امرأة تزوَّجها، وأول خلق الله أسلم بإجماع المسلمين.



في الجاهلية

في الجاهلية وقبل لقاء رسول الله(صلعس) كانت خديجة -رضي الله عنها- امرأة ذات مال وتجارة رابحة، فكانت تستأجر الرجال لتجارتها وتبعثهم بها إلى الشام، ومرت الأيام ووصل إلى مسامعها ذكر "محمد بن عبد الله" كريم الأخلاق، الصادق الأمين، وكان قلَّ أن تسمع في الجاهلية بمثل هذه الصفات، فأرسلت إليه وعرضت عليه الخروج في مالها تاجرًا إلى الشام، وتعطيه أفضل ما كانت تعطي غيره من التجار.



وحينها قَبِل ذلك منها (صلعس)، وخرج في مالها ومعه غلامها "ميسرة" حتى قدم الشام، وهناك نزل رسول الله (صلعس)في ظل شجرة قريبًا من صومعة راهب، فاطّلع الراهب إلى ميسرة وقال: من هذا الرجل الذي نزل تحت هذه الشجرة؟ قال ميسرة: هذا الرجل من قريش من أهل الحرم. فقال له الراهب: ما نزل تحت هذه الشجرة قَطُّ إلا نبي. ثم باع رسول الله (صلعس)سلعته التي خرج بها واشترى ما أراد، ولما قدم مكة على خديجة بمالها باعت ما جاء به، فربح المال ضعف ما كان يربح أو أكثر.



وأخبرها ميسرة عن كرم أخلاقه (صلعس)وصفاته المتميزة التي وجدها فيه أثناء الرحلة، فرغبت في الزواج منه، فتزوجها وهو ابن خمس وعشرين سنة، وخديجة يومئذ بنت أربعين سنة.



وكان قد قُدِّر لخديجة -رضي الله عنها- أن تتزوج مرتين قبل أن تتشرَّف بزواجها من رسول الله (صلعس)، وقد مات عنها زوجاها، وتزوجها رسول الله r قبل الوحي، وعاشت معه خمسًا وعشرين سنة؛ فقد بدأ معها في الخامسة والعشرين من عمره، وكانت هي في الأربعين، وظلا معًا إلى أن توفاها الله وهي في الخامسة والستين، وكان عمره r في الخمسين، وهي أطول فترة أمضاها النبي مع هذه الزوجة الطاهرة من بين زوجاته جميعًا، وهي -وإن كانت في سن أمِّه (صلعس)- أقرب زوجاته إليه؛ فلم يتزوج عليها غيرها طوال حياتها، وكانت أم ولده الذكور والإناث إلا إبراهيم فإنه من مارية القبطية رضي الله عنها، فكان له منها r: القاسم وبه كان يُكنَّى، وعبد الله، وزينب، ورقية، وأم كلثوم، وفاطمة.


إسلامها

كانت خديجة -رضي الله عنها- قد ألقى الله في قلبها صفاء الروح، ونور الإيمان، والاستعداد لتقبُّل الحق، فحين نزل على رسول الله (صلعس)في غار حراء {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} [العلق: 1]، رجع ترجف بوادره وضلوعه، حتى دخل على خديجة فقال: "زملوني زملوني". فزملوه حتى ذهب عنه الروع.



وهنا قال لخديجة رضي الله عنها: "أَيْ خديجة، ما لي لقد خشيت على نفسي". وأخبرها الخبر، فردت عليه خديجة -رضي الله عنها- بما يطيِّب من خاطره، ويهدئ من روعه فقالت: "كلا أبشر، فوالله لا يخزيك الله أبدًا، فوالله إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكلَّ، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق".



ثم انطلقت به رضي الله عنها حتى أتت به ورقة بن نوفل -وهو ابن عم خديجة رضي الله عنها، وكان امرأً تنصَّر في الجاهلية، وكان يكتب الكتاب العربي، ويكتب من الإنجيل بالعربية ما شاء الله أن يكتب، وكان شيخًا كبيرًا قد عمي- فأخبره النبي (صلعس)خبر ما رأى، فأعلمه ورقة أن هذا هو الناموس الذي أُنزل على موسى .



ومن ثَمَّ كانت خديجة -رضي الله عنها- أول من آمن بالله ورسوله وصدَّق بما جاء به، فخفف الله بذلك عن رسول الله (صلعس)؛ لا يسمع شيئًا يكرهه من ردٍّ عليه وتكذيب له فيحزنه إلا فرَّج الله عنه بها، إذا رجع إليها تثبته وتخفف عنه وتصدقه وتهوِّن عليه أمر الناس.



خديجة.. العفيفة الطاهرة

كان أول ما يبرز من ملامح السيدة خديجة الشخصيَّة صفتي العفة والطهارة، هاتان الصفتان التي قلما تسمع عن مثلهما في بيئة لا تعرف حرامًا ولا حلالاً، في بيئة تفشت فيها الفاحشة حتى كان البغايا يضعن شارات حمراء تنبئ بمكانهن.



وفي ذات هذه البيئة، ومن بين نسائها انتزعت هذه المرأة العظيمة هذا اللقب الشريف، ولقبت بـ"الطاهرة"، كما لُقب (صلعس)أيضًا في ذات البيئة بـ"الصادق الأمين"، ولو كان لهذه الألقاب انتشار في هذا المجتمع آنذاك، لما كان لذكرها ونسبتها لأشخاص بعينهم أهمية تذكر.



خديجة.. الحكيمة العاقلة

وتلك هي السمة الثانية التي تميز بها شخص السيدة خديجة رضي الله عنها، فكل المصادر التي تكلمت عن السيدة خديجة -رضي الله عنها- وصفتها بـ"الحزم والعقل"، كيف لا وقد تجلت مظاهر حكمتها وعقلانيتها منذ أن استعانت به (صلعس)في أمور تجارتها، وكانت قد عرفت عنه الصدق والأمانة.



ثم كان ما جاء في أبلغ صور الحكمة، وذلك حينما فكرت في الزواج منه r، بل وحينما عرضت الزواج عليه في صورة تحفظ ماء الوجه؛ إذ أرسلت السيدة نفيسة بنت منية دسيسًا عليه بعد أن رجع من الشام؛ ليظهر وكأنه هو الذي أرادها وطلب منها أن يتزوجها.



ونرى منها بعد زواجها كمال الحكمة وكمال رجاحة العقل، فها هي تستقبل أمر الوحي الأول بعقلانية قلَّ أن نجدها في مثل هذه الأحوال بالذات؛ فقد رفضت أن تفسِّر الأمر بخزعبلات أو أوهام، بل استنتجت بعقليتها الفذة وحكمتها التي ناطحت السحاب يوم ذاك أن الله لن يخزيه، ثم أخذته إلى ورقة بن نوفل ليدركا الأمر. وهذه طريقة عقلانية منطقية بدأت بالمقدمات وانتهت بالنتائج المترتبة على هذه المقدمات، فيا لها من عاقلة! ويا لها من حكيمة!


خديجة.. نصير رسول الله

وهذه السمة من أهم السمات التي تُميِّز شخص السيدة خديجة رضي الله عنها، تلك المرأة التي وهبت نفسها ومالها وكلّ ما ملكت لله ولرسوله (صلعس)، ويكفي في ذلك أنها آمنت بالرسول (صلعس)وآزرته ونصرته في أحلك اللحظات التي قلما تجد فيها نصيرًا أو مؤازرًا أو معينًا.



ثم هي -رضي الله عنها- تنتقل مع رسول الله (صلعس)من حياة الراحة والاستقرار إلى حياة الدعوة والكفاح والجهاد والحصار، فلم يزدها ذلك إلا حبًّا لمحمد وحبًّا لدين محمد (صلعس)، وتحديًا وإصرارًا على الوقوف بجانبه، والتفاني في تحقيق أهدافه.



فلما خرج رسول الله(صلعس) مع بني هاشم وبني عبد المطلب إلى شعاب مكة في عام المقاطعة، لم تتردد -رضي الله عنها- في الخروج مع رسول الله (صلعس)لتشاركه -على كبر سنها- أعباء ما يحمل من أمر الرسالة الإلهية التي يحملها، فقد نَأَتْ بأثقال الشيخوخة بهمة عالية، وكأنها عادت إليها صباها، وأقامت في الشعاب ثلاث سنين وهي صابرة محتسبة للأجر عند الله تعالى.



وكأن الله اختصها بشخصها لتكون سندًا وعونًا للرسول r في إبلاغ رسالة رب العالمين الخاتَمة، فكما اجتبى الله رسوله محمد (صلعس)واصطفاه من بين الخلق كافة، كذلك قدَّر له في مشوار حياته الأول لتأدية الرسالة العالمية مَن تضارعه أو تشابهه لتكون شريكًا له في حمل هذه الدعوة في مهدها الأول، فآنسته وآزرته وواسته بنفسها ومالها في وقت كان الرسول (صلعس)في أشد الاحتياج لتلك المواساة والمؤازرة والنصرة.


فضائلها
خير نساء الجنة


لا شك أن امرأة بمثل هذه الأوصاف لا بد أن يكون لها منزلة رفيعة، فها هو الرسول (صلعس)يعلن في أكثر من مناسبة بأنها خير نساء الجنة؛ فقد روي عن أنس بن مالك أن النبي (صلعس)قال: "حسبك من نساء العالمين: مريم بنت عمران، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد، وآسية امرأة فرعون".


يقرئها ربها السلام


ليس هذا فحسب، بل يُقرِئُها المولى U السلام من فوق سبع سموات، ويبشرها ببيت من قصب في الجنة؛ فعن أبي هريرة t أنه قال: أتى جبريلٌ النبيَّ (صلعس)فقال: "يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذِهِ خَدِيجَةُ قَدْ أَتَتْ مَعَهَا إِنَاءٌ فِيهِ إِدَامٌ أَوْ طَعَامٌ أَوْ شَرَابٌ، فَإِذَا هِيَ أَتَتْكَ فَاقْرَأْ عَلَيْهَا السَّلاَمَ مِنْ رَبِّهَا وَمِنِّي، وَبَشِّرْهَا بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ، لاَ صَخَبَ فِيهِ وَلاَ نَصَبَ".

حب النبي لخديجة.. والوفاء لهاا

فكان حقًّا أن يكون لهذه الطاهرة فضل ومكانة عند رسول الله r، تسمو على كل العلاقات، وتظل غُرَّة في جبين التاريخ عامَّة وتاريخ العلاقات الأسرية خاصَّة؛ إذ لم يتنكَّر (صلعس)لهذه المرأة التي عاشت معه حلو الحياة ومرها، بل ويعلنها على الملأ وبعد وفاتها؛ وفاءً لها وردًّا لاعتبارها: "إني قد رزقت حبها".



ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل إنه r لم يكد ينساها طيلة حياته وبعد وفاتها، إذ كان يكثر ذكرها ويتصدق عليها؛ تروي السيدة عائشة -رضي الله عنها- فتقول: ما غِرْتُ على أحد من نساء النبي (صلعس)ما غرت على خديجة رضي الله عنها، وما رأيتها، ولكن كان النبي (صلعس)يكثر ذكرها، وربما ذبح الشاة ثم يقطعها أعضاء، ثم يبعثها في صدائق خديجة رضي الله عنها، فربما قلت له: كأنه لم يكن في الدنيا امرأة إلا خديجة. فيقول: "إنها كانت وكانت، وكان لي منها ولد".


وفاتها

تاقت روح السيدة خديجة -رضي الله عنها- إلى بارئها، وكان ذلك قبل هجرته إلى المدينة المنورة بثلاث سنوات، ولها من العمر خمس وستون سنة، وأنزلها رسول الله (صلعس)بنفسه في حفرتها، وأدخلها القبر بيده.



وتشاء الأقدار أن يتزامن وقت وفاتها والعام الذي تُوفِّي فيه أبو طالب عم رسول الله (صلعس)، الذي كان أيضًا يدفع عنه ويحميه بجانب السيدة خديجة رضي الله عنها؛ ومن ثَمَّ فقد حزن الرسول (صلعس)ذلك العام حزنًا شديدًا حتى سُمي "عام الحزن"، وحتى خُشي عليه (صلعس)، ومكث فترة بعدها بلا زواج.





عن islamstory.com

    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أغسطس 18, 2017 11:13 pm